
مكمــــــــــــــــــــــــل بسلميــــــــــــــة
الخميس، 10 يوليو 2008
الاثنين، 7 يوليو 2008
* كل ألم يقابله عطــــــــــــــــــــاء
الألم والحزن قدر من الله سبحانه وتعالى
انّ كلّ ألم يصيب الانسان بقضاء وقدر من اللّه سبحانه وتعالى انّما هو لحكمة ومصلحة تعود على الانسان نفسه
ولكن الانسان لا يدرك حقيقة تلك المنفعة والمصلحة
أنّ اللّه سبحانه خلق الألم، مقابل اللذة
وأنّه اذا ما ابتلى عبداً بألم وبأي نوع من أنواع الألم النفسي أو الحسّي فانّه يعوّضه في الدنيا، أو في الآخرة تفضّلاً منه ورحمة
قال اللّه تعالى ( وَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُوا شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَتَعْلَمُونَ )البقرة/216(فَعَسَى أَن تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً )النساء
ومن هذا الخير الكثيرالايمان بأنّ اللّه عدل حكيم وهذا الايمان يوضّح لنا عدم امكانية صدور شيء عن اللّه سبحانه خلافاً للعدل
اثبتت التجارب الاجتماعية والابحاث النفسيةأن الالم يكافح نزعة الغرور والطغيان ويهذب الشخصية ويصلح الاحساس العاطفي والوجداني عند الانسان
ويفهمه بالوجه الآخر للحياة فللحياة وجهان وجه اللّذة والمسرّة، ووجه الألم والحزن قال تعالى موضّحا بعض مصاديق هذا الاختلال بقوله (فَلْيَضْحَكُوا قَلِيلاً وَلْيَبْكُوا كَثِيراً جَزَآءً بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ)(التوبة/82)
ومتى غاب أحد الوجهين عن الانسان اختل توازنه السلوكي والعاطفي وقد صّور القرآن تلك الحقيقة بقوله((وَأَنَّهُ هُوَ أَضْحَكَ وَأَبْكَى وَأَنَّهُ هُوَ أَمَاتَ وَأَحْيَا))(النجم/43-44)
انّ اللّه سبحانه، يعوّض الانسان في الدنيا، أو في الآخرةعن كلّ بلاء أو ألم وقع عليه، بتقدير من اللّه سبحانه حسّيّاً كان أو نفسيا
انّ فائدة العوض العائدة على الانسان النفسية والتربوية والاجتماعية أو الاخرويةهي أعظم من الألم الواقع عليه
كلّ ألم يقع على الانسان بقدر من اللّه سبحانه فانّه لطف بالانسان لأنه يستهدف اصلاحه وتقريبه من الطاعة وابعاده عن المعصيةأنّ عدل اللّه، وسع كلّ شيء
وما من شيء يقع بقدراللّه الاّ وهو
في ميزان العدل
يقابله العوض والجزاء
مختارات
الى التناحرين من اخوتنا فى فلسطين
تدمع عيوننا عندما لا يكفى دم اخوتنا فى فلسطين تراق بيد صهيون بل تراق باخوة الالم والكفاح
قصيدة اوقفتي للحظات وسرحت بها بعيدا الى ارض فلسطين الحبيبة
اليكم القصيدة ومنكم التعليقونسال الله ان يوحد صفوفهم ويعلى كلمتهم ويكونوا على قلب رجل واحد حتى ينصرهم الله نصرا مؤزرا
رَجَوْتُكَ يا حبيبُ"من فتًى فلسطيني إلى صديق طفولته"
د.عبد الرحمن صالح العشماوي
قصيدة اوقفتي للحظات وسرحت بها بعيدا الى ارض فلسطين الحبيبة
اليكم القصيدة ومنكم التعليقونسال الله ان يوحد صفوفهم ويعلى كلمتهم ويكونوا على قلب رجل واحد حتى ينصرهم الله نصرا مؤزرا
رَجَوْتُكَ يا حبيبُ"من فتًى فلسطيني إلى صديق طفولته"
د.عبد الرحمن صالح العشماوي
دَعِ الرَّشَّاشَ خَلْفَكَ يا حبيبُ *** وصافِحْنِي فأنتَ أخٌ قريبُ
رصاصتُكَ التي أطلقْتَ نحوي *** تُصيبُكَ مثلما قلبي تُصيبُ
وقاتِلُنا هو المقتولُ فينا *** وأَسْعَدُنا هو الأشقى الكئيبُ
لماذا يا أخي ترتدُّ نحوي *** ووجهُكَ في مقابلتي غَضُوبُ؟!
ألم نَسْكُنْ مُخيَّمَنا جميعاً *** تُشارِكُنا طُفُولَتَنا الخُطُوبُ؟!
ألم نَشْرَبْ مَوَاجِعَنا صِغَاراً *** وَنَرْضَعْهَا كما رُضِعَ الحليبُ؟!
دَعِ الأعداءَ لا تَرْكَنْ إليهم *** فما يُعطيكَ إلاَّ الغَدْرَ (ذِيبُ)
إذا امتدَّتْ يدُ الباغي بمالٍ *** إليكَ فَخَلْفَهُ هدفٌ مُرِيبُ
لنا أرضٌ مُبارَكةٌ دَهَاهَا *** منَ الأعداءِ عُدْوانٌ رَهِيبُ
ألم يُدْفَنْ أبي وأبوكَ فيها *** وفي عَيْنَيْهِمَا دمعٌ صَبِيبُ؟!
ستَشْقَى ثم تَشْقَى حينَ تَنْأَى *** بنا عن طَرْدِ غاصِبِها الدُّروبُ
أخي ورفيقَ آلامي وحُزْني *** وأحلامي، رَجَوْتُكَ يا حبيبُ
رَجَوْتُكَ أنْ تكونَ أخا وفاءٍ *** لِئَلاَّ يَدْفِنَ الشمسَ الغُروبُ
كأنِّي بالرَّصاصِ يقولُ: كلاَّ *** ويَحْلِفُ أنَّهُ لا يستجيبُ
يقولُ لنا: دَعُوا هذا التَّجَافِي *** وكُفُّوا عن تَنَاحُرِكُم وتُوبُوا
أخي، إنِّي رأيْتُ الحقَّ شمساً *** يُلازِمُها الشُّروقُ فما تَغِيبُ
فلا تَتْرُكْ يدَ الأحقادِ تُدْمِي *** جَبِيناً لا يَلِيقُ بهِ الشُّحُوبُ
سَمِعْتُ مآذنَ الأقصى تُنادِي *** وفي البيتِ الحرامِ لها مُجِيبُ
وصَوْتُ عجائبِ الإسراءِ يَدْعُو *** وفي أَصْدَائِهِ نَغَمٌ عَجِيبُ:
إذا دَعَتِ المآذِنُ بالتَّآخِي *** فحُكْمُ إجابَةِ الدَّاعِي الوُجُوبُ
أخي، بيني وبَيْنَكَ نهرُ حُب *** وإخلاصٍ بهِ تَرْوَى القُلُوبُ
لِقَلْبَيْنَا منَ الإحساسِ دِفْءٌ *** أرى جبلَ الجليدِ بهِ يَذُوبُ
كِلانَا لا يُريدُ سوى انتصارٍ *** يعودُ لنا بهِ الوطنُ السَّلِيبُ
كِلانَا في فلسطينَ الْتَقَيْنَا *** على هَدَفٍ، لِيَنْهَزِمَ الغَريبُ
لِنَرْفَعَ رايةً للحقِّ تُمْحَى *** بها من صَدْرِ أُمَّتِنَا الكُرُوبُ
أخا الإسراءِ والمعراجِ، بيني *** وبَيْنَكَ حَقْلُ أزهارٍ وطِيبُ
بِحَبْلِ العُرْوَةِ الوُثْقَى اعْتَصَمْنَا *** فلا عاشَ المُخَالِفُ والكَذُوبُ
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)


.jpg)
.jpg)
.jpg)
























.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)
.jpg)





